0 تصويتات
بواسطة

خطبة عن كورونا؟ 

نرحب بكم زوارنا الاعزاء على موقع نبع الفنون حيث يسرنا ان نقدم لكم اجابات العديد من اسئلة المناهج التعليمية ونقدم لكم حل السؤال، 

خطبة عن كورونا

الإجابه :

يا ايها الناس: ما زال الانسان بطبعه يفر هاربا من الموت، ويحذر كل الطرق المؤدية اليه، طالما علم انه قريب منه، وما علم انه اماه، زما علم انه يسير اليه، حيث قال تعالى: (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ) ولله في ذلك حكمة، وهي ألا تشتغل بالموت والخوف منه، فليس أمره إليك، ولكن اشتغل بالعمل النافع قبل هجوم الموت: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً).

وجعل الله سبحانه وتعالى الحياة دولا، جيلا يخلف فيها جيلا اخر، هكذا الى ان يرث الله الارض بمن عليها.

عباد الله: مهما كثرت وتنوعت الطرق المؤدية الى الموت، ومهما تنوعت اسبابه، الا ان الموت واحد، ووقته واحد، ويقول الله في كتابه العزيز: (فإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ).

ايها القوم: كلنا يتكلم عن الفيروس الخطير المنتشر في الفترة الاخيرة وهو فيروس كورونا، والذي لنا معه وقفة مهمة: الاولى ان الله سبحانه وتعالى يقدر الامراض كلها، فلن يصبنا الا ما كتب الله لنا، فلماذا نخاف؟!أخرج الترمذي في جامعه من حديث ابن عباس قال -صلى الله عليه وسلم-: "واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك"

الثامنية ان هذا المرض وهو مرض كورونا هو مرض مثله كمثل باقي الامراض التي مرت على الامة، فقبله قد انتشر مرض انفلونزا الخنازير، وانفلونزا الطيور، فانه من الواجب علينا الاستفادة من تجاربنا السابقة، والا نسمح لتجار العقاقير اللعب بنا.

الثالثة انه من المطلوب فعل السبب ولكن من ينظر الى حال كثير من الناس، والذين يخافون من المرض كأنه هو من يتنقل بين الناس، وان العلاج والمسببات هي من تدفع بالمرض نفسها، ونسي ان القدر والمقدر الحقيقي له.

وفي حقيقة الامر، إنه لم يسجل في منطقة مكة اي من حالات اصابة بهذا المرض، مع انها تجمع الكثير من الاجناس المختلفة، وعلى الرغم من الزحمة الكبيرة فيها.

الرابعة: ان بعض الناس وصل بهم الهلع الى درجة ان لا يلمس شيء حتى انه ترك السلام على الناس، ويلبس الكمامات الطبية، وهذا لانه ضعيف اليقين والتوكل على الله عز وجل.

الخامسة: وفي ثنايا هذا الهلع تجد ان هناك من يسهم في نشر الاشاعات وارباك الناس وبث الرعب في نفوسهم، وهم نوعان: من يروجها كما وصلني، والاخر يقوم بتأليف الاشاعات، وكلاهما يدخل في الاثم، وقال تعالى: (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ).

فانه من الواجب التأكد من تلك الاشاعات وعدم نقلها الا في حين التأكد منها، والرجوع الى مصادر موثوقة.

 اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك، ونؤمن بك ونتوكل عليك، أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
مرحبا بكم زوارنا الكرام تسر إدارة نبع الفنون، أن نقدم لكم عبر موقعنا هذا كل ماهو جديد ومفيد وأينما تبحثون على المعلومة تلقونها في موقعكم نبع الفنون الاكثر خبرة وريادة وتميزا كل ما عليكم هو اطلاعكم عليه وطرح استفساراتكم واسئلتكم وتعليقاتكم وعلينا الإجابة عليها
...