0 تصويتات
بواسطة

ما المراد بالسماع الوارد في قوله تعالى ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم؟ 

نرحب بكم زوارنا الاعزاء على موقع نبع الفنون حيث يسرنا ان نقدم لكم اجابات العديد من اسئلة المناهج التعليمية ونقدم لكم حل السؤال، 

ما المراد بالسماع الوارد في قوله تعالى ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم

الإجابه :

الآية: ﴿ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴾.

♦ السورة ورقم الآية: الأنفال (23).

♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ولو علم الله فيهم خيراً ﴾ لو علم أنَّهم يصلحون بما يُورده عليهم من حججه وآياته ﴿ لأسمعهم ﴾ إيَّاها سماع تفهمٍ ﴿ ولو أسمعهم ﴾ بعد أن علم أن لا خير فيهم ما انتفعوا بذلك و ﴿ لَتَوَلَّوْا وهم معرضون ﴾.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ ﴾، سَمَاعَ التَّفَهُّمِ وَالْقَبُولِ، ﴿ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ ﴾، بعد أن علم في غيبه أَنْ لَا خَيْرَ فِيهِمْ مَا انْتَفَعُوا بِذَلِكَ، ﴿ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴾، لِعِنَادِهِمْ وَجُحُودِهِمُ الْحَقَّ بَعْدَ ظُهُورِهِ. وَقِيلَ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم: أحيي لَنَا قُصَيًّا فَإِنَّهُ كَانَ شَيْخًا مُبَارَكًا حَتَّى يَشْهَدَ لَكَ بِالنُّبُوَّةِ فنؤمن بك، فقال لهم اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ كلام قصي بعد إحيائه لهم لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
ما المراد بالسماع الوارد في قوله تعالى ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم

الإجابه :

الآية: ﴿ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴾.

♦ السورة ورقم الآية: الأنفال (23).

♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ولو علم الله فيهم خيراً ﴾ لو علم أنَّهم يصلحون بما يُورده عليهم من حججه وآياته ﴿ لأسمعهم ﴾ إيَّاها سماع تفهمٍ ﴿ ولو أسمعهم ﴾ بعد أن علم أن لا خير فيهم ما انتفعوا بذلك و ﴿ لَتَوَلَّوْا وهم معرضون ﴾.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ ﴾، سَمَاعَ التَّفَهُّمِ وَالْقَبُولِ، ﴿ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ ﴾، بعد أن علم في غيبه أَنْ لَا خَيْرَ فِيهِمْ مَا انْتَفَعُوا بِذَلِكَ، ﴿ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴾، لِعِنَادِهِمْ وَجُحُودِهِمُ الْحَقَّ بَعْدَ ظُهُورِهِ. وَقِيلَ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم: أحيي لَنَا قُصَيًّا فَإِنَّهُ كَانَ شَيْخًا مُبَارَكًا حَتَّى يَشْهَدَ لَكَ بِالنُّبُوَّةِ فنؤمن بك، فقال لهم اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ كلام قصي بعد إحيائه لهم لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ.
مرحبا بكم زوارنا الكرام تسر إدارة نبع الفنون، أن نقدم لكم عبر موقعنا هذا كل ماهو جديد ومفيد وأينما تبحثون على المعلومة تلقونها في موقعكم نبع الفنون الاكثر خبرة وريادة وتميزا كل ما عليكم هو اطلاعكم عليه وطرح استفساراتكم واسئلتكم وتعليقاتكم وعلينا الإجابة عليها
...