0 تصويتات
بواسطة

ما العلاقة بين العقيدة و الشريعة؟ 

نرحب بكم زوارنا الاعزاء على موقع نبع الفنون حيث يسرنا ان نقدم لكم اجابات العديد من اسئلة المناهج التعليمية ونقدم لكم حل السؤال، 

ما العلاقة بين العقيدة و الشريعة

الإجابه :

العلاقة بين العقيدة والشريعة

الإسلام عقيدة وشريعة , والعقيدة هي كل الاعتقادات الإسلامية وفي مقدمتها أصول الدين كالتوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد , والعقائد هي الأسس والأصول , فلا يمكن وجود دين من دونها فأصول الدين الإسلامي هي أساساته فلا إسلام من دون التوحيد, أو من دون نبوة أمن دون معاد...

أما التشريعات فهي فروع الدين والأحكام الشرعية التي يهتم بها الفقه والتي تنظم الحياة، والتي يتحدد بموجبها سلوك الإنسان من حيث الوجوب والحرمة والإستحباب والكراهة والإباحة .

فالشريعة الإسلامية هي أحكام الإسلام الفقهية في الحياة .

فإذن العقيدة هي الأصول، والشريعة هي الفروع، ولكن ما طبيعة العلاقة التي تربط العقيدة بالشريعة او العكس؟.

فيما يرتبط بأثر العقيدة في الشريعة فمن الواضح ان العقائد هي الأساس والتشريعات مؤسسة على العقائد فلا معنى لشريعة من دون عقيدة، لان الشريعة هي الاحكام الفقهية والتوصيات العملية التي تدعو اليها العقيدة.

والإسلام هو مجموعة من العقائد كالتوحيد والنبوة والمعاد وغيرها، تدعو للالتزام بمجموعة من التشريعات في العبادات والمعاملات كالصوم والصلاة والزكاة والعقود...

وعلى هذا لا يبقى أي معنى لهذه التشريعات إذا أنكرنا التوحيد او النبوة او المعاد او العدل و غيرها من العقائد، وباختصار لا شريعة من دون عقيدة على الإطلاق.

هذا من ناحية اثر العقيدة في الشريعة، ولكن ماهو اثر الشريعة في العقيدة؟.

يتبين هذا الأثر اذا علمنا ان العقائد ليست على مستوى واحد عند كل الناس، فالناس يختلفون في درجة إيمانهم بدينهم، فمنهم من يكون إيمانه راسخا اشد الرسوخ اذ يبقى محافظا على ايمانه على الرغم من كل المشاكل والشدائد التي يمر بها في الحياة، ومنهم من يكون ايمانه ضعيفا يتزلزل عند اضعف مشكلة قد تواجهه.

ان سبب هذا التفاوت في درجة رسوخ الايمان في القلب مرجعه الى مدى الالتزام في الاحكام الشرعية، فمن يلتزم بالأحكام الشرعية بشكل دقيق يكون ايمانه راسخا ولا يزول بسهولة حتى مع اهوال يوم القيامة، اما من يكون التزامه ضعيفا او متهاونا فان ايمانه يكون ضعيفا ويمكن ان يزول عند اقرب مشكلة قد يتعرض لها.

مما تقدم يتضح ان اثر الشريعة هو ترسيخ العقيدة في القلوب ومن دون الالتزام بالشريعة لن تبقى العقيدة عند الانسان حتى لو توفي وهو مسلم ظاهرا فقد لا يحشر يوم القيامة مع المسلمين والسبب ان عقيدته زالت منه لعدم تثبيتها وترسيخها بالالتزام بالتشريعات والاحكام . فاذن كل من العقيدة والشريعة طرفان يكمل بعضها بعضاً ، فالاسلام عقيدة وشريعة.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
ما العلاقة بين العقيدة و الشريعة

الإجابه :

العلاقة بين العقيدة والشريعة

الإسلام عقيدة وشريعة , والعقيدة هي كل الاعتقادات الإسلامية وفي مقدمتها أصول الدين كالتوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد , والعقائد هي الأسس والأصول , فلا يمكن وجود دين من دونها فأصول الدين الإسلامي هي أساساته فلا إسلام من دون التوحيد, أو من دون نبوة أمن دون معاد...

أما التشريعات فهي فروع الدين والأحكام الشرعية التي يهتم بها الفقه والتي تنظم الحياة، والتي يتحدد بموجبها سلوك الإنسان من حيث الوجوب والحرمة والإستحباب والكراهة والإباحة .

فالشريعة الإسلامية هي أحكام الإسلام الفقهية في الحياة .

فإذن العقيدة هي الأصول، والشريعة هي الفروع، ولكن ما طبيعة العلاقة التي تربط العقيدة بالشريعة او العكس؟.

فيما يرتبط بأثر العقيدة في الشريعة فمن الواضح ان العقائد هي الأساس والتشريعات مؤسسة على العقائد فلا معنى لشريعة من دون عقيدة، لان الشريعة هي الاحكام الفقهية والتوصيات العملية التي تدعو اليها العقيدة.

والإسلام هو مجموعة من العقائد كالتوحيد والنبوة والمعاد وغيرها، تدعو للالتزام بمجموعة من التشريعات في العبادات والمعاملات كالصوم والصلاة والزكاة والعقود...

وعلى هذا لا يبقى أي معنى لهذه التشريعات إذا أنكرنا التوحيد او النبوة او المعاد او العدل و غيرها من العقائد، وباختصار لا شريعة من دون عقيدة على الإطلاق.

هذا من ناحية اثر العقيدة في الشريعة، ولكن ماهو اثر الشريعة في العقيدة؟.

يتبين هذا الأثر اذا علمنا ان العقائد ليست على مستوى واحد عند كل الناس، فالناس يختلفون في درجة إيمانهم بدينهم، فمنهم من يكون إيمانه راسخا اشد الرسوخ اذ يبقى محافظا على ايمانه على الرغم من كل المشاكل والشدائد التي يمر بها في الحياة، ومنهم من يكون ايمانه ضعيفا يتزلزل عند اضعف مشكلة قد تواجهه.

ان سبب هذا التفاوت في درجة رسوخ الايمان في القلب مرجعه الى مدى الالتزام في الاحكام الشرعية، فمن يلتزم بالأحكام الشرعية بشكل دقيق يكون ايمانه راسخا ولا يزول بسهولة حتى مع اهوال يوم القيامة، اما من يكون التزامه ضعيفا او متهاونا فان ايمانه يكون ضعيفا ويمكن ان يزول عند اقرب مشكلة قد يتعرض لها.

مما تقدم يتضح ان اثر الشريعة هو ترسيخ العقيدة في القلوب ومن دون الالتزام بالشريعة لن تبقى العقيدة عند الانسان حتى لو توفي وهو مسلم ظاهرا فقد لا يحشر يوم القيامة مع المسلمين والسبب ان عقيدته زالت منه لعدم تثبيتها وترسيخها بالالتزام بالتشريعات والاحكام . فاذن كل من العقيدة والشريعة طرفان يكمل بعضها بعضاً ، فالاسلام عقيدة وشريعة.
مرحبا بكم زوارنا الكرام تسر إدارة نبع الفنون، أن نقدم لكم عبر موقعنا هذا كل ماهو جديد ومفيد وأينما تبحثون على المعلومة تلقونها في موقعكم نبع الفنون الاكثر خبرة وريادة وتميزا كل ما عليكم هو اطلاعكم عليه وطرح استفساراتكم واسئلتكم وتعليقاتكم وعلينا الإجابة عليها
...