×

0 تصويتات
بواسطة
عُدل بواسطة

توضيح العلاقة بين الزيادة السكانية والأمن الغذائى مع ذكر أمثلة من التاريخ الإسلامى لـتأمين الغذاء للسكان؟؟ 

طلابنا الاعزاء نقدم لكم بحث عن موضوع استرشادي عن الماء يمكن لطلاب الصف الثاني الإعدادي الاستعانة به عند عمل البحث المدرسي المطلوب لمعرفة كيف تم عمل البحث ولكن ننصحك دوما بالاستعانة بالعديد من المصادر وعمل البحث بنفسك لجميع طلاب تانية اعدادي .

للزيادة السكانية آثار إيجابية وأخرى سلبية، ولها علاقة وطيدة بالأمن الغذائى في ضوء دراستك والمصادر المتاحة قم بإعداد مشروع بحثي يتضمن ما يلى:

توضيح العلاقة بين الزيادة السكانية والأمن الغذائى مع ذكر أمثلة من التاريخ الإسلامى لـتأمين الغذاء للسكان، وأمثلة أخرى لتأثير الموجات الصوتية فى مجال السكان

كتابة لوحة إرشادية باللغة العربية وأحد اللغات الأجنبية تتضمن مقترحات لحل المشكلة الزيادة السكانية

البحث فى المقادير الجبرية واستخداماتها فى حساب عدد المواليد والوفيات والذكور والإناث

الاستعانة بما درسته فى الرياضيات لتمثيل البيانات السكانية والتنبؤ بتعداد السكان المستقبلى من خلال نسب الزيادة الحالية

كتابة مقال قصير باللغة العربية تقوم فيه بتوعية مجتمعك المحيط بك عن الآثار السلبية للزيادة السكانية، ثم قم بترجمة بعض العبارات منه إلى أحد اللغات الأجنبية


الإجابة هي :

تعاني الكثير من الدول من الزيادة السكانية الكبيرة، التي تشكل تحدياً كبيراً للحكومات، حيث تسبب الضغط الكبير على الموارد الاقتصادية وتشكل عبئاً على الدول من جميع النواحي، فكلما زاد عدد السكان ازدادت المتطلبات والمصاريف التي يجب على الحكومة إنفاقها، سواء على الصحة أو التعليم أو الإسكان، أو غير ذلك من المشاريع التي تخص الدول، بالإضافة إلى الضغط على الموارد الطبيعية وخصوصاً الغذاء، الذي يعد نقصه من أكثر المشاكل التي تمر بها الدول، وتنقص حصة الفرد من الغذاء كلما زاد عدد السكان.

الزيادة السكانية تعتبر في الدول المتقدمة بمثابة ثروة بشرية وهي من أهم موارد العملية الإنتاجية والدول الناجحة هي التي تقوم بتطوير وتنمية الموارد البشرية لديها لتحقيق ميزة تنافسية لها في بيئة الأعمال.

فالبشر هم الهدف الأساسي للتنمية البشرية ، وهم أيضاً الأداة الأساسية لتحقيق هذه التنمية، كما أن التنمية لا تعني فقط زيادة الثروة أو الدخل للمجتمع أو حتى الأفراد وإنما النهوض بأوضاعهم الثقافية والاجتماعية والصحية والتعليمية وتمكينهم سياسياً وتفعيل مشاركتهم في المجتمع وحُسن توظيف طاقاتهم وقدراتهم لخدمة أنفسهم ومجتمعاتهم.

توضيح العلاقة بين الزيادة السكانية والأمن الغذائى مع ذكر أمثلة من التاريخ الإسلامى لـتأمين الغذاء للسكانتوضيح العلاقة بين الزيادة السكانية والأمن الغذائى

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
مختارة بواسطة
 
أفضل إجابة
توضيح العلاقة بين الزيادة السكانية والامن الغذائى مع ذكر امثلة من التاريخ الإسلامى لـتأمين الغذاء للسكان،


المشكلة السكانية والأمن الغذائى

غير أن الاتجاه المثير للقلق في مؤشرات قصور التغذية لا ينعكس في النتائج التغذوية. وتشير الأدلة بشأن مختلف أشكال سوء التغذية )المبينة أدناه) إلى استمرار الانخفاض في انتشار تقزم الأطفال، كما يتضح من المعدلات العالمية والإقليمية. ومع ذلك، لا يزال التقزم يؤثر على واحد تقريبا من كل أربعة أطفال دون سن الخامسة، مما يزيد من خطر ضعف القدرة المعرفية، وضعف الأداء في المدرسة والعمل، والوفاة بسبب العدوى. وفي الوقت نفسه، لا تزال أشكال سوء التغذية المختلفة تبعث على القلق في جميع أنحاء العالم. فإن زيادة الوزن بين الأطفال دون سن الخامسة قد أصبحت مشكلة في معظم المناطق، ولا تزال البدانة لدى البالغين ترتفع في جميع المناطق. وبالتالي هناك أشكال متعددة متزامنة من سوء التغذية، حيث تشهد البلدان معدلات عالية من قصور التغذية لدى الأطفال والبدانة لدى البالغين في الوقت نفسه
وتتزامن حالياً حالات نقص التغذية والوزن الزائد وما يرتبط بها من أمراض مزمنة غير معدية في العديد من المناطق، والبلدان، وحتى الأسر. ويرد أدناه وصف لستة مؤشرات للتغذية – ثلاثة منها تشكّل جزءا من إطار رصد أهداف التنمية المستدامة، وثلاثة تشير إلى الأهداف التغذوية العالمية التي وافقت عليها جمعية الصحة العالمية – لفهم العبء المتعدد لسوء التغذية الذي يؤثر على جميع المناطق في العالم السكانى لكى نحافظ على مستويات المعيشة الحالية على الأقل.

وقد تدهورت الحالة أيضاً في بعض الأماكن السلمية، ولا سيما تلك المتضررة من التباطؤ الاقتصادي. وقد عانى عدد من البلدان، التي تعتمد اعتمادا شديدا على صادرات السلع الأساسية، من انخفاض حاد في عائدات الصادرات والإيرادات المالية في السنوات الأخيرة، مما أثر على توافر الأغذية بسبب انخفاض القدرة على الاستيراد، وعلى الوصول إلى الأغذية بسبب انخفاض الإمكانيات المالية لحماية الأسر الفقيرة من ارتفاع أسعار الأغذية المحلية

مصر الاسلامية والأمن الغذائى

في العصر الفاطمى مرت مصر بأزمة طاحنة من نقص الغذاء الشدة المستنصرية هو مصطلح يطلق على مجاعة حدثت بمصر نتيجة غياب مياه النيل بمصر لسبع سنين متواصلة عرفت بالعجاف نهاية عصر الخليفة الفاطمي المستنصر بالله في مستهل النصف الثاني من القرن الخامس الهجري من تاريخ الدولة الفاطمية في مصر 1036 - 1094 روى المؤرخون حوادث قاسية، فلقد تصحرت الأرض وهلك الحرث والنسل وخطف الخبز من على رؤس الخبازين وأكل الناس القطط والكلاب حتى أن بغلة وزير الخليفة الذي ذهب للتحقيق في حادثة أكلوها وجاع الخليفة نفسه حتى أنه باع ما على مقابر أبائه من رخام وتصدقت عليه ابنة أحد علماء زمانه وخرجت النساء جياع صوب بغداد

وذكر ابن إلياس أن الناس أكلت الميتة وأخذوا في أكل الأحياء وصنعت الخطاطيف والكلاليب؛ لاصطياد المارة بالشوارع من فوق الأسطح وتراجع سكان مصر لأقل معدل في تاريخها ويذكر أن الخليفة المستنصر قد امتدت فترة حكمه للستين عاما. ويذكر أن الحسن بن الهيثم قد زار مصر في عصر الدولة الفاطمية وأشار عليهم ببناء سد عالي على النيل إلا أن مشروعه رفض من الخلافة فكانت النتيجة ماحدث من شدة .

كتاب اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء تأييدا لما سبق نسوق ظهر الغلاء بمصر واشتد جوع الناس لقلة الأقوات في الأعمال وكثرة الفساد وأكل الناس الجيفة والميتات ووقفوا في الطرقات فقتلوا من ظفروا به وبيعت البيضة من بيض الدجاج بعشرة قراريط وبلغت رواية الماء دينارا وبيع دار ثمنها تسعمائة دينار بتسعين دينارا اشترى بها دون تليس دقيق وعم مع الغلاء وباء شديد وشمل الخوف من العسكرية وفساد العبيد فانقطعت الطرقات براً وبحراً إلا بالخفارة الكبيرة مع ركوب الغرر وبيع رغيف من الخبز زنته رطل في زقاق القناديل كما تباع التحف والطرق في النداء: خراج ! خراج ! فبلغ أربعة عشر درهما وبيع أردب قمح بثمانين ديناراً. ثم عدم ذلك كله، وأكلت الكلاب والقطط، فبيع كلب ليؤكل بخمسة دنانير

الأمن الغذائى وكيفية علاجه

من لا يملك قوت يومه، لا يملك حرية قراره».. هذه الكلمات الملهمة هى التى حفزت مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى ضرورة التوجه وبإرادة سياسية حاسمة إلى المشروعات القومية الكبرى فى مجال الزراعة والثروة الحيوانية والحبوب والأعلاف والزيوت فى محاولة جادة لسد الفجوة الغذائية التى تعانى منها مصر على مدار السنوات الطويلة الماضية والاعتماد على الاستيراد من الخارج حتى أصبحت- على سبيل المثال – واحدة من أكبر ثلاث دول فى العالم مستوردة للقمح، حيث نستورد سنويا ما بين 9-11 مليون طن قمح سنويا، علاوة على الإنتاج المحلى البالغ سنويا حوالى 8 ملايين طن.
من هنا كان التركيز ضمن استراتيجية بناء الدولة المصرية بداية من عام 2014 هو تدشين مشروعات عملاقة زراعية لإنتاج الحبوب وخاصة القمح والسلع الغذائية الأخرى من خلال مشروع المليون ونصف مليون فدان ومشروع الـ100 ألف صوبة زراعية ومشروع المليون رأس ماشية علاوة على مشروعات المزارع السمكية فى كفر الشيخ وقناة السويس وإعادة بحيرات مصر إلى سابق عهدها. وكل ذلك من أجل توفير الغذاء وسد الفجوة الغذائية وتوفير فرص العمل واستقرار الأسعار وخفضها. وبالتالى خفض الاستيراد إلى أقل حد ممكن من القمح والزيوت والماشية.
مرحبا بكم زوارنا الكرام تسر إدارة نبع الفنون، أن نقدم لكم عبر موقعنا هذا كل ماهو جديد ومفيد وأينما تبحثون على المعلومة تلقونها في موقعكم نبع الفنون الاكثر خبرة وريادة وتميزا كل ما عليكم هو اطلاعكم عليه وطرح استفساراتكم واسئلتكم وتعليقاتكم وعلينا الإجابة عليها
...